الشيخ محمود الشبستري
20
حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى )
قاعده - سبب و حكمت تكوين و ايجاد به اصطلاح طايفه « 1 » و تجليات و شهودات و ظهورات به اصطلاح اين قوم « 2 » ظهور رتبت وجود ادراك ادراك است ، از آنكه ادراك بسيط فطرى است و تحصيل حاصل محال ، و غرض و غايت آن است كه صور كلى كه در نفس وجود مركوز است به واسطهء حواس كه به مثابت آيينهاند صور جزويات را مطابق گردد ، و ادراك دوم حاصل شود ، و نتايج جزئيات كه در مقدمات « 3 » بالقوهاند به فعل آيند ، و اعتراف جوارح و استقامت « 4 » حاصل گردد . فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها ( 30 / 30 ) اشارت است بدان ، و علم اليقين به مرتبهء عين اليقين و حق اليقين رسد ، و از اين جهت در تنزيل امر به فكر و نظر و تذكر مكرر و موكد است و متفكر ممدوح : قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ( 10 / 101 ) . فايده - مناط تكليف و مورد حكم ادراك ادراك است نه ادراك بسيط : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا ( 4 / 136 ) . فايدهء ديگر - زيادت و نقصان ايمان بلكه حقيقت ايمان كه تصديق است نه تصور مجرد ، همچنان در اين مقام بود : لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ ( 48 / 4 ) . حقيقت - محل غلط و محال « 5 » ضلال همين ادراك ادراك است ، كه نسبت وجود با عدم ، يعنى ظهور در مظاهر ، محل امور عدمى و اعتبارى است ، چنان كه در تمثيل صورت و آيينه گفته شود ، و اختلاف « 6 » امم و شعب مذاهب و جهل مركب از اين مقام است : وَ إِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ ( 37 / 13 ) ، و اختلاف را به ادراك فطرى راه نيست : كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ( 2 / 213 ) .
--> ( 1 ) - ه : حكما ( 2 ) - ه : عرفا ( 3 ) - الف ، ب : مقدمات را ( 4 ) - ه : « مزاج » اضافه دارد . ( 5 ) - ه : مجال ( 6 ) - ب ، ج ، د : اختلافات